السيد عبد الله شبر
314
طب الأئمة ( ع )
وضعت فانزعه عنها سريعا . سورة ( البيّنة ) تسلم الحامل إذا شربت من مائها . باب حلّ المربوط والمسحور في ( العوالم ) : لحلّ المربوط ، اكتب : ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ ، فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ، وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ وَإِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ - الآية - الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً . وأيضا : يكتب على إبهام الرجل : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم . أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ) . وفي إصبع السبابة اكتب عجل ولا ترتب : ( وَهذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً ) . وفي إصبع آخر ( وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ ) . وعلى الكف : كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ - ما شاء اللّه كان وما لم يشأ لم يكن - أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . ولحلّ المربوط ذكره : عن ابن فهد في ( العدّة ) تكتب : أول ( الفتح ) - إلى قوله - مستقيما . و ( سورة النصر ) وقوله تعالى : وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ الآية « 1 » . ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبابَ فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غالِبُونَ . فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ ، وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي . وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي . وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي . وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً كذلك حللت فلان بن فلانة عن فلانة بنت فلانة لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ
--> ( 1 ) سورة الروم : الآية 21 .